أطلق المنظمون في المملكة المتحدة تحقيقًا جديدًا لمكافحة الاحتكار ضد متجر تطبيقات آبل، وذلك وفقًا لإعلان صادر عن هيئة المنافسة والسوق البريطانية اليوم الخميس.

وفي حال كانت التفاصيل تبدو مشابهة لتحقيقات الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتكار، فليس ذلك من قبيل المصادفة.

وتحقق المملكة المتحدة في الشروط التي يجب أن يوافق عليها المطورون عند إنشاء برامج لمتجر تطبيقات آبل، إلى جانب العمولة المدفوعة للشركة مقابل عمليات الشراء داخل التطبيق.

وتأمل هيئة المنافسة والسوق البريطانية في تحديد ما إذا كانت ممارسات آبل معادية للمنافسة، وذلك بالرغم من أن إعلان اليوم هو مجرد خطوة أولى في عملية تنظيمية طويلة.

وقال (أندريا كوسيلي) Andrea Coscelli، الرئيس التنفيذي لهيئة المنافسة والسوق البريطانية في بيان نشر عبر الإنترنت صباح الخميس: يستخدم الملايين منا التطبيقات يوميًا للتحقق من حالة الطقس أو ممارسة لعبة أو طلب الوجبات الجاهزة، لذا، فإن الشكاوى من أن آبل تستخدم موقعها في السوق لوضع شروط غير عادلة أو قد تقيد المنافسة والاختيار – مما قد يتسبب في خسارة العملاء عند شراء التطبيقات واستخدامها – تتطلب تدقيقًا.

وأضاف كوسيلي: لقد كشف فحصنا المستمر للأسواق الرقمية عن بعض الاتجاهات المثيرة للقلق، ونحن نعلم أن الشركات، وكذلك المستهلكين، قد يتعرضون لضرر حقيقي إذا لم يتم ضبط الممارسات المناهضة للمنافسة من شركات التكنولوجيا الكبيرة، وهذا هو سبب استمرارنا في إنشاء وحدة الأسواق الرقمية الجديدة وإطلاق تحقيقات جديدة أينما كانت لدينا أسباب للقيام بذلك.

ويبدو تحقيق مكافحة الاحتكار في المملكة المتحدة مطابقًا للتحقيق الذي أعلن عنه الاتحاد الأوروبي حديثًا، كما أن البيان الصحفي الصادر عن هيئة المنافسة والسوق البريطانية يعترف بهذه الحقيقة.

وتحتاج المملكة المتحدة إلى مضاعفة الكثير من التحقيقات مثل هذه بعد مغادرة الكتلة الأوروبية، الأمر الذي جعل المستهلكين البريطانيين أكثر عرضة للخطر.

وأصبح لدى المملكة المتحدة نفوذ أقل بكثير ضد آبل بعد أن خرجت من الاتحاد الأوروبي في حال أرادات فرض عقوبات فعلية على شركة التكنولوجيا العملاقة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها.

معكم