لطلب خدمة الاعلانات النصية والبنرية في الموقع من هنا


” نتشرف بخدمتك

خبرتنا الاساسية تكمن في توصيل العلامة التجارية لأعمالك من خلال الفرص العظيمة التي يتيحها الويب ،نقوم بتعزيز موقعك الالكتروني في عملية متكاملة لتجعل تواجدك بين المنافسين قوي وواضح . مجموعة الويب السابع للدعم الفني وتطوير الموقع  تهدف للأناقة والبساطة والوضوح، مع التركيز على تحسين تجربة المستخدم لما نصنعه لك من دعم .

التفاصيل ...


جوجل و ياهو تكشفان عن تقارير الشفافية للنصف الثاني من 2013

كشفت شركتا “ياهو” و”جوجل” عن تقارير الشفافية الخاصة بكل منهما، وذلك عن النصف الثاني من العام الماضي، بغية توضيح عدد طلبات الكشف عن المحتوى اللتان تلقتاهما من حكومات بعض الدول.

وتلقت “جوجل“ 27,477 طلب للكشف عن معلومات تخص 42,648 حساب، وذلك من مُختلف وكالات تنفيذ القانون حول العالم، خلال النصف الثاني من عام 2013.

ويزيد عدد الطلبات بشكل طفيف عنه خلال النصف الأول من 2013، حيثُ بلغ عدد الطلبات 25,879 بغية الكشف عن بيانات مرتبطة بـ 42,500 حساب.

وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية بالمقدمة من حيث عدد الطلبات، بحوالي 10,574 طلب، تلتها فرنسا ثم ألمانيا ثم الهند.

وفيما يتعلق بالطلبات التي تلقتها “جوجل” من الحكومات العربية، كشف تقرير الشفافية عن ثلاثة طلبات من لبنان، تخص أربعة حسابات، وعن طلبين من الإمارات العربية المُتحدة يتعلقان بحسابين.

وتلقت “ياهو” عدداً أقل من الطلبات الحكومية للكشف عن بيانات تخص حسابات مُستخدميها، خلال النص الثاني من العام المُنصرم، حيثُ كشف تقرير الشفافية خاصتها عن 21,425 طلب للكشف عن بيانات تتعلق بـ32,493 حساب.

وعلى عكس “جوجل”، انخفض عدد الطلبات التي تلقتها “ياهو” خلال النصف الثاني من 2013 مقارنة بـ29,470 طلب للكشف عن بيانات تخص 62,775 حساب، خلال النصف الأول من 2013.

وبذلك تكون “ياهو” قد تلقت خلال عام 2013 حوالي 50895 طلب، مُقارنة بـ 53356 طلب تلقته “جوجل” خلال نفس العام.

ولم يظهر تقرير “ياهو” وجود طلبات تلقتها الشركة من قبل أي دولة عربية في النصف الثاني من العام الماضي.

ويُشار إلى أن عدة شركات تقنية كبرى بدأت مؤخراً بالكشف عن تقارير تعكس حجم الطلبات الحكومية لمعلومات مستخدميها، وهي التقارير التي تسمى بتقارير الشفافية، وذلك منذ إثارة فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على مستخدمي الإنترنت بمساعدة من شركات تقنية، والتي تعرف باسم فضيحة “بريسم”.

اقرأ ايضاً قد يعجبك

اترك تعليقا